عبد الرحمن السهيلي
74
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في القاموس شجب كنصر ، وفرح شجوبا ، وشجبا مثل جلوس ، ومثل فرح : هلك والشّجب : الحاجة والهم ، وعمود من عمد البيت ، وسقاء يابس يحرّك فيه حصى تذعر بذلك الإبل ، وأبو قبيلة ، والطويل ، وبالتحريك - شجب - الحزن والعنت يصيب من مرض أو قتال . . وشجبه : أهلكه وحزنه وشغله ، والظبي : رماه . ( 2 ) قرأ عامة قراء الأمصار آزر بالفتح ؛ لأنه بدل من أبيه . ولكنه - أي آزر - ممنوع من التنوين ، فيجر بالفتحة . ونسب إلى أبى يزيد والحسن البصري أنهما كانا يقرآنها بالرفع على أنها منادى : يا آزر . وقد نقل عن السدى أن آزر اسم صنم ، وإنما ورد منصوبا بمعنى : أتتخذ آزر أصناما آلهة . فجعله مفعولا به لفعل مضمر . وقد خطأ الطبري في تفسيره رأى السدى ، وقال : إن العرب لا تنصب اسما لفعل بعد حرف الاستفهام ، لا تقول : أخاك . أكلمت ، وهي تريد : أكلمت أخاك . ثم صوب قراءة من قرأ بفتح الراء من آزر باعتبار -